سلام وسط الألم

pain

إن ميلاد المسيح قلب الأمور نحو الأفضل. فبدى الغفران أوضح والسلام أعمق والمحبة أصدق والتعزية أروع هذا كله بسبب ولادته الرهيبة!

ففي تجسُدِهِ جعل الكونَ كلُه ينحني له، النجوم أضاءت بشكلٍ رهيب، والقمر أخذ يتلّمس مكان المذود، فتارةً يَضيءُ بنورهِ على هذا المشهد المدهش وتارة يقف متأملاً بعظمةِ الرب،

فالمسيح ولد هللويا.

إلى أهالينا وأحبائنا وأصدقائنا في الوطن العربي الكريم، إن السلام الحقيقي الذي يبحث عنه الجميع هو مفقود من القلوب ومحذوف من الحياة العملية والروحية. فالعالم مبتعد عن الله ويريد أن يصنع سلاماً مؤقتاً وغير ثابت، أما سلام المسيح فهو راسخ وثابت، لهذا أناشد الجميع أن يأتوا رافعينَ القلوب إلى السماء طالبين العون والتدخل من الله مباشرةً لكي تنهمر بركات الغفران من فوق لكل من يأتي إلى المسيح تائباً ومؤمناً.

وفي هذه الأيام الميلادية الدافئة والرائعة نشجع العالم أن يأخذ العيد بمعناه الجوهري الحقيقي. المسيح تَجسّد من أجل أن يمنح الخطاة الغفران والخلاص الذي لا مثيل له. فتعالوا جميعاً ننسحق أمام الله بروح الخشوع والشكر على هذا التواضع الذي يَسبي العقول.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *